."تحذير عاجل لساكنة مديونة من رسائل المخالفات الوهمية (SMS) باسم NARSA. جمعية أنس البيطار توضح طرق الحماية من النصب الرقمي لعام 2026."

 العنوان: صرخة ساكنة مديونة ضد "فخ" الرسائل الوهمية: عندما يتحول النصب الرقمي إلى كابوس يطارد السائقين باسم NARSA

يعيش إقليم مديونة والنواحي في الآونة الأخيرة على وقع موجة جديدة من النصب والاصطياد الرقمي، حيث توصل المئات من المواطنين والسائقين برسائل نصية قصيرة على هواتفهم، تدعي وجود مخالفات مرورية مسجلة ضدهم. هذه الرسائل، التي تحمل روابط إلكترونية مشبوهة، تطلب من الضحايا الدخول لأداء الغرامات عبر البطاقة البنكية، وهو ما يوقع الكثيرين في فخ سرقة معطياتهم المالية وأرصدتهم البنكية.

​نحن في جمعية أنس البيطار للتنمية، ومن منطلق مسؤوليتنا تجاه ساكنة منطقتنا، نؤكد أن هذه الرسائل هي محاولات نصب واحتيال لا علاقة لها بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) ولا بأي جهة رسمية أخرى. إن هؤلاء "القراصنة" يستغلون تخوف المواطن من تراكم الغرامات ومضاعفتها لدفعه إلى الضغط على تلك الروابط الملغومة، مستغلين نبرة التهديد والحث على الاستعجال.

​إننا نوجه نداءً حاراً لكل مواطن يتوصل بمثل هذه الرسائل: لا تضغط على الرابط، ولا تقدم أي معلومة بنكية، وتأكد دائماً أن الإدارة المغربية لا تطلب الأداء عبر روابط عشوائية في "SMS". الطريق الوحيد والآمن للتأكد من وجود مخالفة هو الولوج المباشر للبوابة الرسمية الموثوقة التي وضعتها الدولة لهذا الغرض، أو التوجه للمصالح المختصة.

​وفي هذا الصدد، نرفع نداءنا للسلطات الوصية وعلى رأسها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، من أجل تعزيز منظومة التواصل الرقمي وحماية هويتها البصرية من التزوير. إن المواطن اليوم يحتاج إلى "أمن رقمي" يوازي حاجته للأمن في الطرقات. نطالب بشن حملات توعية واسعة النطاق تشرح للمغاربة المساطر الرسمية للأداء، وتقطع الطريق على هؤلاء المحتالين الذين يسيئون لمصداقية الإدارة المغربية.

​ستبقى جمعية أنس البيطار وفية لدورها في التوعية والمواكبة، وسنظل العين الساهرة بجانب ساكنة إقليم مديونة الغالية لمواجهة كل أشكال التحايل، مؤمنين بأن الوعي الشعبي هو الحصن الأول والمنيع ضد كل متربص بأمن واستقرار المواطنين تحت ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.



أحدث أقدم